منتــــديات نور الصبـــــــــــــاح
اهلا ومرحبا بكم فى منتديات ناصر شلبى نرجو ان نفيدكم بكل ماهو جديد ومفيد


عزيزى الزائر

تسجيلك في المنتديات يشرفنا
ادعمنا بافكارك

منتــــديات نور الصبـــــــــــــاح

منتدى- اجتماعي - ديني - ثقافي
 
الرئيسيةالقرأن الكريماليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالقرأن الكريمالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
1-اللهم اتنا في الدنيا حسنه وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار(البخارى)2-اللهم اصلح لي ديني الذي هو عصمة امري واصلح لي دنياي التي فيها معاشي واصلح لي اخرتي التي اليها معادي التي اليها معادي واجعل الحياة زيادة لي في كل خير واجعل الموت راحة لي من كل شر (مسلم) 3-اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى . 4-اللهم اني اعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك وفجأة نقمتك وجميع سخطك.(مسلم) 5-اللهم اني اعوذ بك من العجز والكسل والجبن والبخل والهرم وعذاب القبر اللهم آت نفسي تقواها وزكها انت خير من زكاها اللهم اني اعوذ بك من علم لا ينفع ومن قلب لا يخشع ومن نفس لا تشبع ومن دعوة لا يستجاب لها.(مسلم) 6-اللهم رحمتك ارجو فلا تكلني الى نفسي طرفة عين واصلح لي شأني كله لا اله الا انت.(احمد) 7-لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الضالمين(الترمذي) 8-يا مثيت القلوب ثبت قلبي على دينك(الترمذي) 9-اللهم اني اسالك العافية في الدنيا والآخرة(الترمذي) 10-اللهم احسن عاقبتنا في الامور كلها واجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة(احمد) 11-اللهم انك عفو كريم تحب العفو فأعف عنا 0(الترمذي 12-اللهم انا نسالك من خير ما سألك منه نبيك محمد ونعوذ بك من شر ما استعاذ به نبيك محمد وانت المستعان وعليك البلاغ ولا حول ولا قوة الا بالله0(الترمذي) 13-اللهم انا نسألك علما نافعا ورزقا طيبا وعملا متقبلا ترضاه يا ارحم الرحمين0(ابن ماجة) 14-اللهم انا نسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والسلامة من كل اثم والغنيمة من كل بر والفوز بلجنة والنجاة من النار 0(صحيح الجامع) 15-اللهم اني اعوذ بك من يوم السوء ومن ليلة السوء ومن ساعة السوء ومن صاحب السوءومن جار السوء في دار المقامة 0 16-اللهم اني اسألك الجنة واستجير بك من النار0(3مرات)(الترمذي) 17-اللهم انفعني بما علمتني وعلمني ما ينفعني وزدني علما0(ابن ماجة) 18-اللهم اني اسألك يا الله بأنك الواحد الاحد الصمد الذي لم يلد ولم يولدولم يكن له كفوا احد ان تغفرلي ذنوبي انك انت الغفور الرحيم0(النسائي) 19-اللهم اني اسألك بأن لك الحمد لا اله الا انت وحدك لا شريك لك المنان يا بديع السموات والارض ياذا الجلال والاكرام يا حي يا قيوم اني اسألك الجنة واعوذ بك من النار0(النسائي) 20-اللهم اعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك 0 21-اللهم اني اعوذ بك من غلبة الدين وغلبة العدو وشماتة الاعداء0(النسائي) 22-اللهم اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت وتولني فيمن توليت وبارك لي فيما اعطيت وقني شر ما قضيت فأنك تقضي ولا يقضى عليك انه لا يذل من واليت ولا يعز من عاديت تباركت ربنا وتعاليت0(الترمذي)
اضغط على السؤال واسمع الإجابة بصوت الشيخ http://www.alandals.net/Default.aspx

شاطر | 
 

 توبة شاب قبل موته بلحظات في المسجد منتديات نور الصباح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ناصر شلبى
Admin
avatar

عدد المساهمات : 604
تاريخ التسجيل : 24/06/2012
العمر : 58
الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: توبة شاب قبل موته بلحظات في المسجد منتديات نور الصباح   الجمعة أغسطس 31, 2012 4:07 pm

توبة شاب قبل موته بلحظات في المسجد

منتديات نور الصباح





حقاً ما أتعس الإنسان حين تستبد به عاداته وشهواته فينطلق معها إلى آخر مدى ..

لقد
استعبدت محمداً الخطيئة والنزوة فأصبح منقاداً لها ، لا يملك نفسه ، ولا
يستطيع تحريرها ؛ فحرفته إلى حيث لا يملك لنفسه القياد ؛ إلى حيث الهلاك ..
فكان يسارع إلى انتهاك اللذات، ومقارفة المنكرات ؛ فوصل إلى حال بلغ فيها
الفزع منتهاه ، والقلق أقصاه .. يتبدى ذلك واضحاً على قسمات وجهه ومحياه .

لم
يركع لله ركعةً منذ زمن .. ولم يعرف للمسجد طريقاً .. كم من السنين مضت
وهو لم يصلّ .. يحس بالحرج والخجل إذا ما مرّ بجانب مسجد الأنصار - مسجد
الحي الذي يقطنه - لكأني بمئذنة المسجد تخاطبه معاتبة : متى تزورنا ؟

كيما يفوح القلب بالتقى . كيما تحس راحةً . ما لها انتها . كيما تذوق لذة الرجا ..

ليشرق الفؤاد بالسنا . لتستنير الروح بالهدى . متى تتوب ؟.. متى تؤوب ؟

فما يكون منه إلا أن يطرق رأسه خجلاً وحياءً.

شهر
رمضان .. حيث تصفد مردة الشياطين ، صوت الحق يدوي في الآفاق مالئا الكون
رهبةً وخشوعاً .. وصوت ينبعث من مئذنة مسجد الأنصار.. وصوت حزين يرتل آيات
الذكر الحكيم .. إنها الراحة .. إنها الصلاة .. صلاة التراويح .

وكالعادة
؛ يمر محمد بجانب المسجد لا يلوي على شيء .. أحد الشباب الطيبين يستوقفه ،
ويتحدث معه ثم يقول له : ما رأيك أن ندرك الصلاة ؟ هيّا ، هيّا بنا بسرعة.

أراد
محمد الاعتذار لكن الشاب الطيب مضى في حديثه مستعجلاً .. كانت روح محمد
تغدو كعصفور صغير ينتشي عند الصباح ، أو بلله رقراق الندى .. روحه تريد أن
تشق طريقها نحو النور بعد أن أضناها التجوال في أقبية الضلال .

قال محمد : ولكن لا أعرف لا دعاء الاستفتاح ولا التحيات .. منذ زمن لم أصلِّ ، لقد نسيتها.

- كلا يا محمد لم تنسها ؛ بل أنسيتها بفعل الشيطان وحزبه الخاسرين .. نعم لقد أنسيتها .

وبعد
إصرار من الشاب الطيب ، يدلف محمد المسجد بعد فراق طويل . فماذا يجد ؟
عيوناً غسلتها الدموع ، وأذبلتها العبادة . وجوهاً أنارتها التقوى . مصلين
قد حلّقوا في أجواء الإيمان العبقة .

كانت قراءة الإمام حزينة . في
صوته رعشة تهز القلوب ، ولأول مرة بعد فراق يقارب السبع سنين ، يحلق محمد
في ذلك الجو . بيد أنه لم يستطع إكمال الصلاة . امتلأ قلبه رهبة . تراجع
إلى الخلف ، استند إلى سارية قريبة منه . تنهد بحسرة مخاطباً نفسه : بالله
كيف يفوتني هذا الأجر العظيم ؟! أين أنا من هذه الطمأنينة وهذه الراحة ؟!

ثم
انخرط في بكاء طويل . ها هو يبكي . يبكي بكل قلبه ، يبكي نفسه الضائعة .
يبكي حيرته وتيهه في بيداء وقفار موحشة . يبكي أيامه الماضية . يبكي
مبارزته الجبار بالأوزار !

كان قلبه تحترق . فكأنما جمرة استقرت بين
ضلوعه فلا تكاد تخبو إلا لتثور مرة أخرى وتلتهب فتحرقه . إنها حرقة
المعاصي . أنها حرقة الآثام .

لك الله أيها المذنب المنيب ، كم تقلبت في لظى العصيان ، بينما روحك كانت تكتوي يظمأ الشوق إلى سلوك طريق الإيمان !

كان يبكي - كما يقول الإمام - كبكاء الثكلى . لقد أخذتْه موجة ألمٍ وندمٍ أرجفتْ عقله فطبعتْ في ذهنه أن الله لن يغفر له .

تحلّق
الناس حوله. سألوه عما دهاه . فلم يشأ ان يجيبهم . فقط كان يعيش تلك
اللحظات مع نفسه الحزينة . المتعبة، التي أتعبها التخبط في سراديب الهلاك.

في داخله بركان ندمٍ وألمٍ، لم يستطع أحدٌ من المصلين إخماده . فانصرفوا لإكمال صلاتهم .

وهنا
يأتي عبد الله، وبعد محاولات؛ جاء صوت محمد متهدجاً ، ينم عن ثورة مكبوتة :
لن يغفر الله لي . لن يغفر الله لي . ثم عاد لبكائه الطويل .

أخذ
عبد الله يهون عليه قائلا : يا أخي ، إن الله غفور رحيم . إن الله يبسط يده
بالليل ليتوب مسيء النهار ، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل .

هنا
يرفع محمد رأسه وعيناه مخضلتان بالدموع . ونبرات صوته أصداء عميقة . عميقة
الغور قنوطاً من رحمة الله ، قائلا : بشهقات كانت تتردد بين الفينة
والأخرى : كلا ؛ لن يغفر الله لي . لن يغفر الله لي .

ثم سكَتَ
ليسترد أنفاسه ؛ وليخرج من خزانة عمره ما حوت من أخبار . وعاد الصوت مرة
أخرى متحشرجاً يرمي بالأسئلة التائهة الباحثة عن فرار .. كان صوته ينزف
بالحزن . بالوجع . ثم أردف قائلا : أنت لا تتصور عظيم جرمي .. وعظم الذنوب
التي تراكمتْ على قلبي .. لا .. لا .. لن يغفر الله لي ، فأنا لم أصلِّ منذ
سبع سنوات !!!

ويأبى عبد الله إلا أن يقنع محمداً بسعة عفو الله
ورحمته ، فها هو يعاود نصحه قائلا : يا أخي ، احمد الله أنك لم تمت على هذه
الحال . يا أخي إن الله - سبحانه وتعالى - يقول : ( يا ابن آدم ، إنك لو
أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا ؛ لأتيتك بقرابها
مغفرة ) .

ثم إن قنوطك من رحمة الله عز وجل أعظم من عصيانك له .. ثم
أخذ يتلو عليه آيات الرحمة والرجاء ، وأحاديث التوبة ، وكرم الله وجوده في
قبول التائبين.. ولكأني به قد أيقظ في نفس محمد بارقة أمل ، فيحس محمد أن
باب التوبة فد انفرج عن فتحة ضيقة يستطيع الدخول فيها .

وهنا تكسرت
أمواج قنوط محمد العاتية على شطآن نصائح عبد الله الغالية ، فشعر بثقل هائل
ينزاح عن كاهله . فيخف جناحه، وترفرف روحه، تريد التحليق في العالم الجديد
. في عالم الأوبة والتوبة .!

ها هو ذا صدره أرضاً بكراً يستقبل أول
غرسة من النصائح المثمرة . تلك النصائح التي نشرت الأمان والطمأنينة
والرجاء في نفس محمد كما ينشر المطر -بإذن الله- الاخضرار على وجه الصحاري
المفقرة المجدبة..!

وها هو ذا عبد الله يعرض عليه أمراً : ما رأيك يا أخي الكريم أن تذهب إلى دورة المياه لتغتسل . لتريح نفسك . ولتبدأ حياة جديدة .

فما
كان من محمد إلا أن وافق ناشداً الراحة . وأخذ يغتسل ، ويغسل من قلبه كل
أدران الذنوب وقذارتها التي علقت به . لقد غسل قلبه هذه المرة ، وملآه
بمعان مادتها من نور .

وسارا نحو المسجد ، وما زال الإمام يتلو آيات الله . تتحرك بها شفتاه ، وتهفو لها قلوب المصلين .

وأخذا يتحدثان . وصدرت الكلمات من شفتي عبد الله رصينة تفوح منها رائحة الصدق والحق والأمل ، بريئة من كل بهتان .

وهز محمداً الحديث فكأنما عثر على كنز قد طال التنقيب عنه ..!

ثم
أخذ يحدث نفسه : أين أنا من هذا الطريق ؟ أين أنا من هذا الطريق ؟.. الحمد
لله غص بها حلقه من جرّاء دموع قد تفجرت من عينيه .. سار والدموع تنساب
على وجنتيه، فحاول أن يرسم ابتسامة على شفتيه ، بيد أنها ابتسامة مخنوقة قد
امتقع لونها ؛ فنسيت طريقها إلى وجهه ؛ فضاعت ..

قال : عسى الله أن يغفر لي - إن شاء الله -.

فبادره عبد الله : بل قل اللهم اغفر لي واعزم في المسألة يا رجل.

واتجها
صوب المسجد، ونفس محمد تزداد تطلعاً وطمعاً في عفو الله ورضاه . دخل
المسجد ولسان حاله يقول : اللهم اغفر لي . اللهم ارحمني . يا إلهي قد قضيت
حياتي في المنحدر . وها أنذا اليوم أحاول الصعود ، فخذ بيدي يا رب العالمين
.

يا أرحم الرحمين . إن ذنوبي كثيرة . ولكن رحمتك أوسع .

ودخل
في الصلاة وما زال يبكي . الذنوب القديمة تداعى بناؤها . وخرج من قلب
الأنقاض والغبار قلباً ناصعاً مضيئاً بالإيمان .! وأخذ يبكي . وازداد بكاؤه
. فأبكى من حوله من المصلين .

توقف الإمام عن القراءة ، ولم يتوقف
محمد عن البكاء . قال الإمام : الله أكبر وركع . فركع المصلون وركع محمد .
ثم رفعوا جميعاً بعد قول الإمام : سمع الله لمن حمده . لكن الله أراد أن
لا يرتفع محمد بجسده . بل ارتفعتْ روحه إلى بارئها . فسقط جثة هامدة .

وبعد الصلاة حركوه ، قلبوه ، أسعفوه علهم أن يدركوه ، ولكن ( إذا جاء أجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون ) .


المصدر : كتاب العائدون إلى الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nour2lsaba7.yoo7.com
 
توبة شاب قبل موته بلحظات في المسجد منتديات نور الصباح
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتــــديات نور الصبـــــــــــــاح  :: المنتديات :: العلم والمعرفة-
انتقل الى: